صديق الحسيني القنوجي البخاري
6
أبجد العلوم
يمكن أن يظلمها . فدخل المسجد وهو يعمل فكرة فصدمته سارية وهو غافل فانصدع ومات ، ورئي في النوم فقيل له : ما صنع اللّه بك فقال : أرأيت ما كنا فيه لم يكن شيئا أو ما وجدت أفضل من سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر . علي بن حسن الهناني المعروف بكراع النمل بضم الكاف أبو الحسن النحوي اللغوي ، قال ياقوت : هو من أهل مصر أخذ عن البصريين وكان نحويا كوفيا كتب المنضد في لغة المجرد سنة سبع وثلاثمائة . أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسين اللغوي الرازي القزويني كان نحويا على طريقة الكوفي ، سمع أباه وعلي بن إبراهيم بن سلمة وقرأ عليه الأديب الهمذاني وكان إماما في علوم شتى خصوصا باللغة فإنه أتقنها وألف كتابه المجمل في اللغة وهو على اختصاره جمع شيئا كثيرا ، وله مسائل في اللغة ، وكان مقيما بهمذان فحمل منها إلى الريّ ليقرأ عليه أبو طالب بن فخر الدولة فسكنها ، وعليه اشتغل بديع الزمان صاحب المقامات ، وكان شافعيا فتحول مالكيا وقال : أخذتني الحمية لهذا الإمام أن يخلو مثل هذا البلد عن مذهبه ، وكان الصاحب بن عباد تلمذ له ويقول : شيخنا ممن رزق حسن التصنيف وكان كريما جودا ربما سئل فيهب ثيابه وفرش بيته ، قال الذهبي : مات سنة 395 ه وهو أصح ما قيل في وفاته ومن شعره : مرّت بنا هيفاء مجدولة * تركية تنمي لتركي ترنو بطرف فاتر فاتن * أضعف من حجة نحوي إسحاق بن إبراهيم الفارابي أبو إبراهيم صاحب ديوان الأدب في اللغة ، خال أبي نصر الجوهري ، ترامى به الاغتراب إلى أرض اليمن وسكن زبيد وبها صنف كتاب المجمل ، ومات قبل أن يروي عنه قريبا من سنة 350 ه ، وقيل في حدود السبعين ، وقال ياقوت : رأيت نسخة من هذا الكتاب بخط الجوهري ، وقد ذكر فيها أنه قرأه إلى إبراهيم بفاراب وله رحمه اللّه تعالى أيضا ، شرح أدب الكتاب وبيان الأعراب . أحمد بن أبان بن سيد اللغوي الأندلسي صاحب المعلم في اللغة ، أخذ عن أبي علي القالي وغيره ، وكان عالما إماما في اللغة والعربية ، حاذقا أديبا ، سريع الكتابة . روى عنه الأفليلي : صنف المعلم مائة مجلدا مرتبا على الأجناس ، بدأ فيه بالفلك وختم بالذرّة ، وشرح كتاب الأخفش ، وغير ذلك مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة . محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح الهروي اللغوي الشافعي أبو منصور